السيد مصطفى الحسيني الرودباري
120
الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة
وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين بن علي عليه السلام يخبره ببيعته اثني عشر ألفاً من أهل الكوفة ويأمره بالقدوم « 1 » . عن طريق الإمامية : ( 296 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني قالوا : . . . وأقبلت الشيعة تختلف إليه - مسلم ابن عقيل - فكلّما اجتمع إليه منهم جماعة قرأ عليهم كتاب الحسين بن علي عليه السلام وهم يبكون ، وبايعه الناس ، حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً ، فكتب مسلم رحمه الله إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفاً ويأمره بالقدوم « 2 » . كتابه عليه السلام لأهل الكوفة عن طريق أهل السنّة : ( 297 ) تاريخ الطبري : عن محمد بن قيس : أنّ الحسين عليه السلام أقبل حتّى إذا بلغ الحاجر من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة ، وكتب معه إليهم : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . من الحسين بن علي إلى إخوانه من المؤمنين والمسلمين : سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلّاهو . أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم واجتماع ملئكم على نصرنا والطلب بحقّنا ، فسألت اللَّه أن يحسن لنا الصنع ، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم من مكة يوم الثلاثاء لثمانٍ مضين من ذي الحجة يوم التروية ، فإذا قدم عليكم رسولي فاكمشوا أمركم وجدّوا ، فإنّي قادم عليكم من أيامي هذه إن شاء اللَّه ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته « 3 » .
--> ( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 257 - 259 . ( 2 ) . الإرشاد 2 : 41 . ( 3 ) . تاريخ الطبري 4 : 297 ؛ وفيه : وكان مسلم بن عقيل قد كان كتب إلى الحسين عليه السلام قبل أن يقتل لسبع وعشرين ليلة : أمّا بعد ، فإنّ الرائد لا يكذب أهله ، إنّ جمع أهل الكوفة معك فأقبل حين تقرأ كتابي ، والسلام عليك ، فأقبل الحسين عليه السلام بالصبيان والنساء معه لايلوي على شيء . . .